ما المقصود بعملية تصلب الملفات المدلفنة على البارد-؟
ج: أثناء الدرفلة على البارد، يتم تسطيح واستطالة حبيبات الشريط، وتتشوه الشبكة البلورية وتتكسر الحبيبات، مما يؤدي إلى انخفاض مرونة المعدن وزيادة قوته وصلابته. تزيد هذه الظاهرة من مقاومة الفولاذ للتشوه، مما يجعل الدلفنة على البارد اللاحقة أكثر صعوبة، وعادةً ما تتطلب إعادة بلورة التلدين للتخلص منها.
ما أسباب ومخاطر -التخليل في الملفات المدرفلة على البارد-؟
ج: تشمل الأسباب سماكة قشور الأكسيد غير المتساوية، وتموج الشريط الكبير والحدبة مما يؤدي إلى عدم التخليل في بعض المناطق، وعدم اكتمال كسر قشور الأكسيد قبل التخليل. تشمل المخاطر سطحًا داكنًا أو مرقشًا بعد اللف، وفي الحالات الشديدة، يتم الضغط على مقياس الأكسيد، مما يشكل بقعًا سوداء، وقد يتسبب أيضًا في التموج أو التشوه في المنتج، مما يزيد من معدل الخردة.
ما تأثيرات الإفراط في-التخليل على الملفات الملفوفة على البارد-؟ كيف يمكن الوقاية منه؟
ج: التأثير هو أن سطح الشريط الفولاذي يصبح خشنًا ومنقّرًا، مما يؤثر على تشطيب سطح المنتج النهائي، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى كسر الشريط. تتطلب الوقاية التحكم في درجة الحرارة والتركيز وسرعة تخليل المحلول الحمضي وفقًا للمواصفات الفنية لتجنب فترة بقاء شريط الفولاذ لفترة طويلة في الحمام الحمضي.
لماذا يحدث كسر الشريط أثناء الدرفلة على البارد بسبب السرعة الزائدة؟
الإجابة: يحدث هذا غالبًا في التمريرة الرابعة. عند بدء تشغيل الآلة، يكون قطر الملف صغيرًا، وإذا زادت السرعة بسرعة كبيرة جدًا، متجاوزة السرعة القصوى لآلة اللف، فسوف يحدث كسر للشريط. لا يمكن زيادة السرعة إلا بعد أن يصل قطر الملف إلى قيمة معينة لتجنب كسر الشريط.
كيف يتشكل الصدأ على-اللفائف المدرفلة على البارد؟
الإجابة: يرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى وجود كمية صغيرة من محلول الحمض المتبقي على سطح الشريط بعد التخليل، أو بسبب التجفيف غير الكامل بعد التنظيف، مما يؤدي إلى ظهور طبقات الصدأ على سطح الشريط مرة أخرى بعد ملامسته للهواء والرطوبة.

